الأحد,كانون الثاني 20, 2008
غزة محاصرة بلا ماء بلا كهرباء بلا طعام بلا دواء
العراق منكوبة
الصومال محتلة
افغانستان حدث ولا حرج
دارفور بلا تعليق
ولكن يحق لنا ان نحيي ذقون ولحى اصحاب الجلالة والفخامة والرؤساء بما يليق بهذه اللحى
اتفووووووووووووووووووووووووووووووو





المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 08:42 مساءً ::
26 تعليق
السبت,كانون الثاني 05, 2008
لستَ وحدَكَ طفل بابل متَّ غدرا
تحت عنوان ( قتيل الانظمة)
هل أسميك (قتيل المصلحة)؟
واسميهم (كلاب المشرحة)؟
لستَ وحدكَ يا ابن بابلَ
كنتَ محمولا على الهامات
تعلنُ للجميعِ
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 08:39 مساءً ::
29 تعليق
الخميس,تموز 05, 2007
شتَّــان بين القشور والنوايا
في القرن المنصــــــرِم – أكرمكم الله - التحقت بإحدى الجامعات المصرية وكنت في الثامنة عشر من عمري .. وقد كانت الحبيبةُ مصر( أم الدنيا ) هي
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 10:20 مساءً ::
24 تعليق
السبت,كانون الأول 29, 2007
نعمْ عشقتُكِ مَا فِي العِشْقِ من خَجلِ
...............يا مُنية النَّفس يا رُوْحِي ويا أَمَلي
أميرَةَ العِشْقِ صَوتُ العَقل أَرْهَقني
.............وزادَ ما بشَجَيِّ القلبِ من عِللِ
أنكتُمُ الشَّوقَ عَنْ عينيِّ عاذِلنا
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 02:40 صباحاً ::
20 تعليق
الأحد,كانون الأول 23, 2007
قال الغراب بان الليث يحتضرُ
........... والسقم قاتله إن وافق القدرُ
بُشَّ الحمارُ واخفى خسَّة وأتى
........... لليثِ في أملٍ أن يصدق الخبرُ
"مولاي لا ارتفعت جُنحُ الغرابِ بهِ
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 11:55 مساءً ::
28 تعليق
السبت,كانون الأول 08, 2007
أحاولُ النَّوم أحبابي ولمْ أنَمِ
............ ولستُ من سَقمٍ أشكو ولا ألََمِ
هي الحياةُ إذا ما افترَّ مبسَمُها
............ يومًا تصبُّ عليَّ الهَمَّ كالحِمَمِ
يا
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 03:12 مساءً ::
35 تعليق
الأحد,كانون الأول 02, 2007
قَدَرِيْ بَأَنِّي في هَوَاهُ مُعَذَّبٌ
والكُلُّ حَوْلِي هَانِئٌ بِهَوَاهُ
وأَغُـصُّ إِنْ جَاءَ الحَبِيبُ بِخَاطِرِي
فَالوَصْلُ أَبْعَدُ مِنْ نُجُومِ سَمَاهُ
وَجَهِدْتُّ أَنْ أَجِدَ الدَّوَاءَ لِعِلَّتِيْ
والبَعْضُ أَدْلَىَ دَلْوَهُ وَدَوَاهُ
قَالُوْا : تَحَوَلْ يَا فَتَىَ عَنْ حُبِّهَا
وَأَرِحْ فُؤَادَكَ مِنْ عَنَاءِ بَلاَهُ!!
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 03:06 مساءً ::
45 تعليق
الأحد,تشرين الثاني 04, 2007
أبَتْ لي مِلَّــتي , وأَبىَ إبائــي
.................. قـــبولَ الــذلِّ دَرءًا للبــلاءِ
فليــسَ لِهامــة تُحنىَ لعبـدٍ
.................. لغـــيرِ الله تلــقى من دَواءِ
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 01:07 مساءً ::
22 تعليق
الثلاثاء,تموز 03, 2007
حدثني أحد أصدقائي والذي يعمل طبيبا بيطريا بقصة شاب في الثلاثين من عمره قد أتى لعيادته طلبا للعلاج لأنه يشتكي من إحباطٍ وانفصام شديدين .
فقال له الطبيب : عفوا .. لقد أخطأتَ العنوان لأنَّك "إنسانٌ" ولستَ حيوانا . ولعلكَ قصدت العيادة المجاورة لي ! .فرد عليه الشاب استمع لما سأرويه لكَ , ومن ثمَّ أحكم بنفسك إن كنتُ أخطأت العنوان أم لا ..
يا سيدي أنا مواطن مطحونٌ , حالي كحال معظم مواطني أقطارنا العربستانية . فمنذ اليوم الأول الذي ذهبتُ فيه لروضة
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 05:13 مساءً ::
45 تعليق
مقدمة .. ندم الفرزدق لما طلق زوجته نوار فقال
ندمت ندامة الـــكـُسَعيِّ لمَّــا
غدتْ مني مطلقـةً نوارُ
فمن هو الكســــــــــعي
هو رجل من كسع ،اسمه غامد بن الحارث ، وكان اتخذ قوسا وخمسة أسهم وكمن في طريق قطيع ؛ فرمى حمارا منه ، فنفذ فيه السهم وصدم الجبل ، فأرى نارا فظن أنه أخطأ ، فرمى ثانيا وثالثا إلى آخرها وهو يظن خطأه، فعمد إلى قوسه فكسرها ، ثم بات ، فلما أصبح نظر فإذا الحُمُر مطرحة مصرعة ، وأسهمه بالدم مضرجة ، فندم وقطع ابهمه .. وأنشد قائلا
ندمت ندامة لو أن نفسي
تطاوعني إذا لقطعت خمسي
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 06:08 صباحاً ::
50 تعليق
الأحد,تموز 01, 2007
ذهبت لأعود صديقا لي خرج للتو من المستشفى بعد عملية جراحية
موفقة فقلت له .. حمدا لله على سلامتك .. ولعله خير أنك قد تخلصت من الزائدة الدودية للأبد !!
ضحك صديقي وقال يا فليحان لم تكن العملية الجراحية للزائدة الدودية بل للبواسير .فقلت الحمد لله اذا على تسليك المجاري.!!
فضحك صديقي مرة أخرى وقال لي دعني أحدثك عن بعض الطرائف والمفارقات التي حدثت لي أثناء مكوثي في المستشفى ..
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 05:20 صباحاً ::
60 تعليق
الجمعة,حزيران 29, 2007
وَكَلبٍ رَافعٍ للسَّاقِ يَخْشَى
.....................إذا مَا بَالَ تلحَقُهُ نَجَاسَهْ
المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 08:59 صباحاً ::
69 تعليق
الخميس,حزيران 28, 2007
كان والدي رحمه الله من أشدِّ المؤمنين " بنظرية المؤامرة " فبالتالي لم يودع ما جمعه من الأموال لدى أي بنك من البنوك بل دأبَ على الاحتفاظ برأس ماله بوضعه في صندوق ودفنه تحت تينة حمقاء كانت تحملقُ في وجوهنا بغباء وهي مشرئبة بقامتها في فناء البيت وحمقها يكمن في عدمِ اكتراثها بتقلبات " البورصة " أثناء تقلبِ الفصول الأربعة ..كنتُ أراه ليلا وهو يضع أو يأخذ بعض النقود من الصندوق ثم يعيده للحفرة .. ولما توفي - رحمه الله – بقيتُ وأمي وثلاث أخوات وأربعة أخوة .. فلم أبلغهم بأمر والدي وفي أثناء مراسم الدَّفن اختلستُ نفسي من بين المعزين والمشيعين وعدتُ للبيت وحفرت تحت التينة ونقلتُ الصندوق لمكان آخر .. ثم عدتُ لاستكمال مراسم الدفن فوجدتُ القوم قافلين – من المقبرة , فاستغفرتُ لوالدي ودعوت للمعزِّين بظاهر الغيب المزيد ...
كتبها جمال زيادة في 11:03 صباحاً ::
58 تعليق
