أبَتْ لي مِلَّــتي , وأَبىَ إبائــي
……………… قـــبولَ الــذلِّ دَرءًا للبــلاءِ
فليــسَ لِهامــة تُحنىَ لعبـدٍ
……………… لغـــيرِ الله تلــقى من دَواءِ
أبيتُ على الطَّـوىَ وتبيتُ نفسي
……………… تعـــللُّ فاقـــتي بالكبريـــاءِ
ولستُ أرى بضيقِ العيشِ عيــبًا
……………… ولا أنَّ الفضيلـــــةَ بالثـَّـــراءِ
ولا أنا أشتكي حالي لعبـدِ
……………… فما غـــيرُ الإلهِ به رجــائي !
فربَّ غــدٍ به فرجٌ قريبٌ
……………… وربَّ العســرِ يُتبعُ بالرَّخـاءِ !
وأصبرُ في الشّـدائدِ عن يقينٍ
……………… بعدلِ اللهِ في مجرى القــضاءِ
وما أرضى وُرُودَ الوِرْدِ هُـونًا
……………… ولو غِــلِّي تسبَّبَ في فَنائي
ولا قبّــلتُ كفـــًا أرتجيــه
……………… لأمر لابســًا ثوبَ الـرِّياءِ
ولا أرجو المــودَّةَ من لئــيمٍ
……………… وإن غالــى وأقســـمَ بالولاءِ
ولا يوما رفعـتُ غَـــطاءَ قِــدرٍ
……………… لخلٍ كي يُـصانَ غطا إنائـي
ولو خلٌ أباح لنا بسِّـــرٍ
……………… حفظـتُ السِّــرَّ عن دَانٍ , وناءِ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |